الخميس، 13 أكتوبر 2011

بسم الله الرحمن الرحيم

الورود

تكاد لا تخلو مناسبة ما من تقديم الورود و الأزهار ,على كافة أشكالها و أنواعها و ألوانها .

فالورود هي هبة الطبيعة وزينة الحياة وعبقها الشذي .... فبالورود و الرياحين تكتمل

أفراحنا وأعيادنا والورود بعطرهاا الفواح وعبيرها ,الأخاذ لغة عالمية تحاكي لغة العيون ...

وتغني في كثير من الأحيان عن الكلام , وما قد تعجز عنه اللسان, من تعبير العواطف , وما

يجول في النفس من فرح , وحزن و الورود هي رمز للجمال و الرقة و الأنوثة ........

تغنى بها الشعراء و الأدباء , و الصفات الجمالية للورود و المعاني المتعددة التي ترمز لها ,

فقد زينت بها الأقمشة بألوان زاهية وكذلك السجاد , وفي النهاية تكريما للورود ,

وللمكانة العالية التي تحتلها الورود بين شعوب العالم , إلا أن الحافلات و العربات مغطاة


بالأزهار المنسقة , فتبدو للناظر و كأنها حدائق متحركة.


الطالبة: روان يونس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق