العنوان :فلسطين
ايام لا تنسى
اذكرها دائما ولم تفارقني مدة طويلة منذ ذلك الوقت وحتى مهما طال العمر أو قصر.نعم .هذا كلام أكيد كيف لي أن أنسى حدثا غير كل حياتنا رأسا على عقب بدون تميز فقد فقدنا كل شي نملكه حتى الهوية نعم. الهوية .والهوية اسم مطاط يكبر ويصغر حجم الوطن فما الا وطن له لا هوية له وما له هوية لا اعتراف به
ومن يفقد هذا الشيء يفقد كرامته بين الناس رغم انفه
لانه يصبح في نظرغيره علة عليهم ومهما كان أصله وفصله حتى لو كان من أصول أرفع وأكرم ومحمد أكرم من هؤلاء فانه يصبح فاقدا لذلك مع فقدان الوطن ,
فنحن شعبا فلسطينيا ألسنا عرب,ألسنا مسلمين ,ألم يكن أجدادنا الفاتحين والمجاهدين ,ألم يكن معظمهم من جنود عمر بن العاص ,وخالد بن الوليد , وشرحبيل ابن حسنة , وابو عبيدة الجراح .الذين جاءوا من الجزيرة العربية
والقاهرين الفرس والروم فمن نحن اذن ,لماذا ينطبق علينا قول الشاعر :( أخي من نحن ؟لا أهلا ولا وطنا ولا جار اذا نمنا واذا قعدنا...... واذا ردانا الخزي والعار لقد ضمت بنا الدنيا كما نحن بموقعنا فهات الركشة وأتبعني لنحفر خندقا أخر نواري به أحيانا ).
أين خالد وأين المعتصم بل أين عمر وعثمان نجهز الحملات والجيوش فهل من أحدا يسأل بكرامة الشعوب ويدافع عن مقدسات الامة وشرفها وهل من منقذا لقد خرجت يانعا لا
اتخطى العاشرة من العمر والان أصبحت في طريق العمر وأنا أنتظر ولكن هيهات ..هيهات ...) لقد طال الانتظار وأصبح كل شيء
في دائره الاحباط لاننا لا نقدر على شيء ونحن في هذه العاطفه التي لا مثيل لها الا في العالم العربي والاسلامي فيهم كما ترى لا حكم ولا قوة ولا حيلة لهم الا بقهر الشعوب واطاعة الامة أعداء الاسلام فهم عبيدا يأمرون وسادة على شعوبهم بل جلادون لانفسهم ولشعوبهم واوجد موضوعي بما يلي:
1- وطني وذكراه بلسمي ودمائي جرحك من دمي جرعة كأس العلقمه من كل وغدا مجزمي فأهم فديتك يا وطني
فديتك يا وطني
فديتك يا وطني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق